السيد مهدي الرجائي الموسوي

546

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وزِنِ الكلام إذا نطقت فأنت من * حرم الإله بمسمعٍ وبمشهد * * * مولاي عفواً أن تلجلج منطقي * فالعبد يرجف من جلال السيد أنا إن مدحتك قاصراً فلإنّما * معناك فوق مجال فكر النيقد يا آية التوحيد أحيى روحها * امماً أبادتها يد الشرك الردي لولا مواقفك العظيمة ما مشى * بلوائه للنصر دين محمّد جاهدت عصرك باسمه حتّى انثنى * للحقّ يدعو باللسان وباليد ومشى الزمان على خطاك مقدّساً * آثارها وبضوء سيرك مهتدي فالعدل يبصر فيك أعظم قائدٍ * والحقّ يلمس فيك أكرم مرشد * * * قالوا دع التأريخ يسرع سيره * فلقد مشى بالجيل مشيَ مقيّد ما هذه الآراء ضاق بهضمها * ذوقٌ يعيش بعالمٍ متجدّد خلّ المواكب تستبين طريقها * فلقد أباد الشرق جهل المقصد فأجبتم كفّوا أما يكفيكم * عهدٌ تخبّط في طريقٍ مجهد ما سار في أبنائه من منكدٍ * إلّا ليبليها بسيرٍ أنكد * * * عودوا إلى الماضي فإنّ ظلاله * مخضّلةٌ يروى بها ظمأ الصدي وتلمّسوا طرق الحياة به فقد * شقّ الطريق لمتهم ولمنجد وتأمّلوا سير الإمام فإنّه * يمشي بنهجٍ للخلود معبّد وتيمّموا حرم الولاية واقبسوا * للعزم نوراً ناره لم تبرد فلقد بنى للدين مجداً سامقاً * تخبو الشموس ونوره لم يخمد قد هاجم العادات في إيمانه * فرداً يصول بعزمه المتوقّد حتّى استقام له الزمان بسيره * مستقرباً أمد المرام الأبعد * * * وتقلّبت فيه الحوادث وهو في * ملكوته يزهو بمجدٍ مفرد